BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

أضعف الإيمان

عن أبي سعيد الخدري -رضى الله عنه- قال:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه،

فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم.








الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

ساذكرك دائما


سأذكرك دائما يا سيدتى ويا سيدة موكب قدوم الشمس

سأذكرك دائما يا سيدتى فانتِ غدىِ وحاضرى والامس

نبضات قلبى نظرات عينى لا يحملون لكِ سوى الهمس

أتشعرين بهما من تحت تلك الرمال

ودموع عينى ِ ستغرقك إن لم أرحل فى الحال

فمتى أكون بجوارك ؟ سئمت من تلك السؤال

سئمت وجودك فى خيالى وبين الاطلال

بعد رحيلك عن أحضانى الموت سبيلى وغيره محال

محالا أن تجف دموعى أو ينبض قلبى للحياة

فيوم رحيلك ,قد وصل بى العمر إلى منتهاه

لما إستعجلتى الرحيل ،وعقلك من بالهروب أغواه

اقلبك حدثك أنى ساقول له يوما لا

لا ، لا معنى للحديث عما حدث بعد ما حدث

يكفينى الان أنى أهمس لك وهذا جزء مما أتمناه

أما الحلم الأكبر تحقيقه بيدى ،صعب المنال

إنى أعشقك ولكن عشقى لمالك الروح، أكبر بلا جدال

إنى أعشقك وأشعر بنشوة تاتينى من خلف تلك التلال

أشعر بدوار كلما تقترب يحاصرنى ويقيدنى باغلال

أرى ما مر بحياتى لحظة بلحظة ،وأخطائى لك متجسدة

كالجبال

أشعر بجسدى يترنح وكانى فوق زلزال

ماذا يحدث انى أسقط ُولا اقوا على الاحتمال

أعلم إنها النهاية وبدا ستار العمرُ بالانزال

ما أجمل تلك اللحظة فحب الدنيا بعدك قد زال

أشعر انى احتضنك وأنا بين أحضان ِالرمال

أشعر أنى أحتضر بجوارك وتلك أخر الامال

يكفينى أنى أحببتك يكفينى عنك ما كان يقال

أشعر أن أنفاسى تنحصر بين ...................

إنى أحبك إنى !!!! !!! !! ! ؟؟؟ ؟؟؟


السبت، 13 ديسمبر، 2008

الشبيه المنتقم


الشبيه  المنتقم

عَبرتُ بخيالى حائط النسيان

فسقط ُ أمام مرآة بها إنسان

يبدو اِنه إنسان

فما ً وأنفا ً وعينان

يدا ً وقدمان

إحتل ملامحه غدر الزمان

أتحرك فيتحرك مثلى بلا إستئذان

أجرح نفسى فيتالم

أٌغالط نفسى فيتكلم

ألا تعرفنى ألا تتعلم

هذا أنت فى عالم النسيان

هذا أنت من الان

إذا نظرت إلى نفسك لا تنزعج

لإنك لم تعد إلا بقايا إنسان

لا تبتسم فالإبتِسام جُرمً فى ِهذا المكان

لا تتامل فتحمل أحمالا ًبلا هَوان

لا تتظلم فلا يوجد عدلً فى هذه البلدان

لا أملُك لك الحياة إلا وأنت مهان

ولا تملك لى سوى الرضا والامتنان

لا أمل ولا أحلام فهما بقائمة الحرمان

مصيرك بين يدى فلا داعى للكتمان

إبكى ، أفرغ ما بداخلك

فما ينتظرك ليس فى الحسبان

آما سئمت الظلم يوما ً آما خشيت الرحمن

ما كان منك سيرد إليك بإتقان

اليوم لا رقيب عَلى ولا سلطان

الا تصدق ، أ ُنظر الى عينى ستجد البرهان

حلمت بقتلك ولكن قتلك لم يكن بالامكان

ساُريك الخير والشر كيف يجتمعان

إقترب منى اكثر ولا تتدعى الهذيان

ماذا بك أرجوك لا تمت الان

آها ً     آه

ما       هذا

يدى  وجهى  قدمى  اين كنت

حبيبتى

حبيبتى

هذا انا بدونك فى عالم النسيان



الخميس، 4 ديسمبر، 2008

الان تبكيه


الان تبكيه 

هل استحق ما كان منك لى ؟
لــــــــــــــــــــــاــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس عدلا ً ان أحيا وعمرك بغدىِ ِتفاديه
أهان عليكِ قلبى أحان الوقت لتبكيه
أحرقتى قلبى أعواما ًوأعوام
والان تبكيه
حطمت قلبى من اجلك ِ
ومن أجلك حطمت القلب الذى أهواه
الدمع على خداى قد شَق مجراه
حطم حاجز الصمت ليجد مثواه
صرتُ لا أرى غيرك فلما تفارقين الحياه
أهذا ما كنتى تنويه
تعانقين قلبى بالامل وتتركيه
ألا تشعرين إنك الان تبكيهِ
لم أشكو منك يوما رغم الجراح
لو كان الامر بيد الشمس
ما كانت تاتى للبشر فى كل صباح
أحببت غيرك فى صمتا وسكون
أحببتها مثلما احببتنى يا نور العيون
فان كنتى تملكين جسدى
فهى تملكنى اينما أكون
لم أخن عهدى معك فلما تخونيه
لم أشّا أن أتركك يوما ًمع جرحا ًلا حيلة لك فيه
فلما تفاجئين قلبى وتحرقيه
ولما ألان الان تبكيه
هل أستحق ما كان منك ِلى
صرت ُ بعدك إنسان يملاءه العليل
إنسان لا يملك لوجوده فى الحياة دليل
أما وجدتى لما فعلتى بديل
ما كنتى فيه أصبحتُ فيه
بفرقً ضئيل
و ما كنت فيه وجدت حبيبتى فيه
وتبدلت الأقاويل
من عمل يعمل ولو بعد حين
أسقيتك من كاس الحنين انين
وتجرعت منه مثلك فأصبح قلبى بدين
لا ذنب لك ولا ذنب لى
لا استحق ما كان منك لى
لاأستحق الأ أن أكون بجوارك
وهذا كل ما قلبى يحتويهِ
أقبلى بروحك العطرة وتسللى إلى وجدانى
ستجدين من أحببتى هما عنوانى
ما أنا فيه هما فيه
كما كنتى تُبكينَ قلبى حبيبتى إلان تبكيه
لا ذنب لها بكل ما تحمله الكلمة وتعنيه
ولكنها تبكيه
وانتى تبكيه
ما ذنب قلبى إلأن فيما يلاقيه
حبيبتى ,,,, حبيبتى من أنتما َ
على قطف الاحزان لما تسباقتما
وتركتمونى وقت الحصاد لأجنى ثماركما
ذهبتى من طريق
وذهبت هى من طريق
وبقيتُ وحدى على مفترق الطريق
أشعر بانفاسى تختنق هذا دوما ما أعانيه
أحضرت قلمى فعجز عن تدوين ما ارويه
فهل استحق ما كان منكما لى
لا
فالموت أفضل من الحياة
وهذا كل ما ابغيه









الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

مدينة الاحزان

اذا ارادتى ان تجدينى
فاسالى عنى فى مدينة الاحزان
فى مدينة الاحزان ستجدينى
اقطن فى حى النسيان
ستعرفين قصرى من الياس المتشعب على الجدران
ستعرفينى من صوتى
فالوجه قد زالت منه معالم الانسان
اقتربى بهدوء حتى لا يراكى ذلك الثعبان
اتعرفينه ؟
هذا ما كان منى لك وجسده لى الزمان
هذا ما كان منى لك
شبحا يطاردنى فى كل مكان
احمل لك من الذنوب فوق عاتقى اطنانا واطنان
احمل لك من الهوا بداخلى
ما يمحو من الارض الحرمان
والان كيف حالك وحالى الان
كيف لى ان امحو من ذاكرتك تلك الاحزان
وانا بين قدرا وزمنا
كطيرا بين المطرقة والسندان
اقتربى بهدوء وافعلى ما يحلو لك بلا استئذان
فالذى امامك لم يعد سوى تلك الجثمان
اغلقت قلبى على حبك وقد احرقت خارطة الوجدان
والعقل صارت مخارجه رسائل بلا عنوان
لم اعد اشعر بداخلى انى انسان